تفاصيل المقترح الانتقالي لوقف الحرب

أفاد مسؤولان حكوميان مطلعان على مفاوضات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أن باكستان نجحت في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الجانبين، بعد أزمة دبلوماسية كادت أن تتصاعد بشكل خطير.

وجاء هذا التحرك في وقت كانت فيه المفاوضات مهددة بالانهيار، بعد رفض واشنطن مقترحًا إيرانيًا من عشر نقاط بشكل قاطع.

مقترح انتقالي لتقريب وجهات النظر

وبحسب المسؤولين، قامت باكستان بصياغة مقترح انتقالي تضمن:

  • الحفاظ على بعض مواقف إيران الأساسية
  • تعديل اللغة لتكون أكثر قبولًا لدى الولايات المتحدة
  • تقديم صيغة وسطية لتفادي انهيار المحادثات

واعتبرت إسلام آباد أن هذا المقترح قد يكون “حلًا عمليًا” لإنقاذ المفاوضات.

موافقة سريعة من واشنطن وطهران

بعد تلقي المقترح، وافقت الولايات المتحدة عليه بسرعة باعتباره أساسًا مناسبًا لمواصلة التفاوض حول اتفاق طويل الأمد.

كما وافقت إيران لاحقًا على المقترح المؤقت، ما مهد الطريق أمام إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

دور باكستان في إنقاذ المفاوضات

أفاد أحد المسؤولين أن سرعة موافقة واشنطن على المقترح الوسيط كانت مفاجئة، لكنها تعكس رغبة واضحة في تجنب التصعيد العسكري في المنطقة.

وجاء هذا التحرك في ظل تهديدات سابقة بشن ضربات على مواقع الطاقة الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ما زاد من حدة التوتر.

خلاف حول المقترح الإيراني

أكد المسؤولان أن:

  • المقترح الإيراني السابق (المكون من 10 نقاط) لم يكن مقترح وقف إطلاق نار فعلي
  • بل كان أقرب إلى العرض الإيراني الأصلي الذي رفضته واشنطن
  • وتم استخدامه داخليًا لأغراض سياسية داخل إيران

تفاؤل حذر بمسار التهدئة

رغم أن وقف إطلاق النار الحالي مؤقت، إلا أنه يُنظر إليه كخطوة أولى نحو مفاوضات أوسع قد تؤدي إلى اتفاق طويل الأمد بين الجانبين، إذا استمرت الجهود الدبلوماسية بنفس الزخم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى